أكد مجلس الوزراء السعودي، الثلاثاء، أن جماعة الحوثي ستواجه عواقب جرائمها واعتداءاتها الآثمة المتكررة على مطارات المملكة ومكة المكرمة والمدينة المنورة وقاصدي الحرمين الشريفين، إلى جانب استهداف الأعيان والمنشآت المدنية والاقتصادية. كما أعرب المجلس عن تعازيه لأسر ضحايا هذه الاستهدافات، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى والمصابين.
وثمّن المجلس، خلال اجتماعه برئاسة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، الدور الحازم الذي تقوم به القوات المسلحة السعودية في الدفاع عن المملكة وحماية مكتسباتها ومقدراتها، والتصدي لأي اعتداء أو تهديد يستهدف سيادتها أو سلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها.
وأشاد المجلس بالعمليات العسكرية التي ينفذها تحالف دعم الشرعية في اليمن، بهدف تحييد خطر الحوثيين عن الشعب اليمني، والحفاظ على الأمن والسلم الدوليين، فضلاً عن حماية حركة التجارة العالمية وسلاسل الإمداد من التهديدات التي قد تؤثر في استقرارها.
وشدد مجلس الوزراء على أن المملكة العربية السعودية لن تسمح بتهديد أمنها أو المساس بحرية الملاحة البحرية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، معرباً عن تقديره لمواقف الدول والمنظمات الدولية التي أدانت هجمات الحوثيين، وما تمثله من تهديد لأمن المنطقة واستقرارها.
وفي ملف الطاقة، أشاد المجلس باستعادة تدفقات النفط عبر خط أنابيب «شرق-غرب»، معتبراً أن سرعة استعادة التشغيل تعكس مرونة منظومة الطاقة السعودية وقدرتها على التعامل مع الظروف الطارئة، بما يسهم في تعزيز موثوقية الإمدادات النفطية إلى الأسواق الدولية.
وكانت المملكة العربية السعودية قد أعلنت في السادس من أكتوبر استعادة قدرة تشغيلية تبلغ 5.8 مليون برميل يومياً عبر خط أنابيب «شرق-غرب»، في خطوة تعكس قدرتها على الحفاظ على استقرار تدفقات النفط وتعزيز أمن الإمدادات في الأسواق العالمية.