أكدت اللجنة المنظمة لكأس آسيا لكرة القدم المقررة في المملكة العربية السعودية في كانون الثاني المقبل، “مواصلة استعداداتها لاستضافة البطولة”، على الرغم من سلسلة من هجمات الحوثيين على المملكة.
وقالت اللجنة في بيان مساء الخميس “توضح اللجنة أن التحضيرات تتواصل في مختلف الجوانب التنظيمية والتشغيلية وفق البرنامج الزمني المعتمد، بما يشمل جاهزية المنشآت والمرافق والخدمات المصاحبة، في إطار الجهود الرامية إلى تقديم تجربة متكاملة للمنتخبات المشاركة والجماهير ووسائل الإعلام من مختلف أنحاء القارة”.
وأضافت “تجدد اللجنة المحلية المنظمة التزامها بمواصلة العمل وتسخير الإمكانات اللازمة لإنجاح هذا الحدث القاري، وتقديم بطولة تليق بمكانة المملكة العربية السعودية مع مراعاة المستجدات المرتبطة بالبطولة وبما يُهيئ الظروف الملائمة لنجاحها”.
ومن المقرر أن تنطلق كأس آسيا 2027 في السابع من كانون الثاني في مدن جدة والرياض والخبر.
وكان رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الشيخ البحريني سلمان بن إبراهيم آل خليفة قال في وقت سابق “لسنا في عجلة من أمرنا” لاتخاذ قرار بشأن البطولة الأبرز للمنتخبات في آسيا.
بدوره، قال رئيس الاتحاد الآسيوي للصحافيين في زوريخ الأربعاء بشأن القرار المتعلق بمصير كأس آسيا “يمكننا الانتظار حتى نهاية تشرين الثاني”.
وأضاف “الأوضاع قد تتغير بسرعة كبيرة نحو الأفضل أو الأسوأ في المنطقة، والأمر يتعلق بمتابعة ما سيحدث”.
وأردف قائلا “لكن في الوقت الحالي نراقب الوضع وكل شيء يسير وفق الجدول المحدد”.
وشهدت مباراة النصر السعودي بقيادة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في دوري أبطال آسيا تأخيرا لمدة ساعة يوم الاثنين، بعدما أعلن التحالف العسكري الذي تقوده السعودية اعتراض صاروخ أُطلق باتجاه الرياض.
كما أُرجئت هذا الأسبوع ثلاث مباريات في الدوري السعودي، بينها الأهلي والنصر.
وتأجلت بطولة التنس الاستعراضية “سيكس كينغز سلام” التي كان من المقرر أن يشارك فيها الصربي نوفاك ديوكوفيتش والإسباني كارلوس ألكاراس والألماني ألكسندر زفيريف، إلى نهاية كانون الأول/ديسمبر.
كما تأجلت بطولة السعودية الدولية، وهي المحطة الختامية لموسم الجولة الآسيوية للغولف، من دون إعلان موعد جديد.