قال الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية إن الشركة تدرس مسارات بديلة محتملة للملاحة تتجاوز مضيق هرمز وباب المندب وقناة السويس، مشيرا إلى أن الشركة ستكشف عن التفاصيل إذا اتُخذ قرار نهائي بهذا الشأن.
وفي ما يتعلق بالاستعداد للطوارئ، أوضح أن أرامكو عززت قدرتها على التعامل مع حوادث متعددة في وقت واحد، وأن سرعة استجابتها أصبحت تزيد بأكثر من 6 أضعاف على متوسط السرعة المعتاد في القطاع.
وأضاف أن الشركة أنشأت فرقا متخصصة للاستجابة السريعة، ووسعت مخزونات الطوارئ المخصصة لأعمال الإصلاح، كما نشرت طائرات مسيّرة لتقييم الأضرار حتى أثناء وقوع الحوادث.
وأشار إلى أن فكرة تشكيل فرق الاستجابة السريعة تبلورت بعد حادثة بقيق عام 2019، حين بدأت الشركة الاستعداد لاحتمال تعرض مرافقها لهجمات متعددة في وقت واحد.
وبيّن أن التكنولوجيا أسهمت في تقليص الفترة بين وقوع الهجوم وبدء أعمال الإصلاح، بحيث لا تستغرق إعادة تشغيل أي مرفق، في الغالب، سوى بضعة أيام، حتى بعد تعرضه لأضرار جسيمة.
ولفت إلى أن الطائرات المسيّرة المخصصة للفحص توفر مستوى استثنائيا من الرؤية والتفاصيل، مضيفا أن الشركة تكون مستعدة لبدء أعمال الإصلاح بحلول الوقت الذي تتم فيه السيطرة على الموقف.
رويترز + أ ف ب