شهدت محافظة الطفيلة استقراراً في توزيع الكهرباء خلال صيف العام الحالي، حيث تعاملت شركة التوزيع مع زيادة الأحمال الناتجة عن موجات الحر الشديدة دون حدوث انقطاعات، وسجل الحمل في المحافظة أقصى مستوى له بلغ 40 ميغافولت أمبير الأسبوع الماضي، مع ارتفاع بنسبة 48% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
واستجابت شركة توزيع الكهرباء لهذه التحديات من تفعيل خطط الطوارئ للحفاظ على التدفق المستمر، حيث شملت الإجراءات توزيع الفرق الفنية للرد السريع على أي عطل محتمل، وتركيب قواطع أوتوماتيكية لفصل المناطق المعطلة فقط دون تأثير عام، لتسهم هذه الخطوات في الحفاظ على الشبكة رغم الاستهلاك المرتفع الموثق لدى الاقسام المختصة في الشركة.
وأدت مشاريع الطاقة الريحية في الطفيلة إلى دعم الشبكة الكهربائية الوطنية، حيث ينتج مشروع مزرعة الرياح 117 ميغاواط من الطاقة، ويولد سنوياً 390 غيغاواط ساعة، فيما قلل من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمقدار 235 ألف طن كل عام، ليصبح هذا المشروع الذي بدأ العمل في عام 2015 نموذجاً للطاقة النظيفة في المملكة، ويدار من قبل شركة مشروع الرياح في الطفيلة مع اتفاقية شراء طاقة لمدة 20 عاماً، ومستمر في توفير جزء من الاستهلاك الكهربائية الوطني.
وأضاف مشروع رياح آخر بسعة 50 ميغاواط في الطفيلة إلى الإنتاج الكهربائي، حيث ولد منذ عام 2021 أكثر من 567 غيغاواط ساعة، مستمرا في 2025 بدعم الشبكة من خلال توليد طاقة إضافية، حيث قلل من الاعتماد على مصادر خارجية، وأدى إلى توفير كهرباء لمناطق متعددة داخل المحافظة، وشملت عملياته صيانة دورية لضمان التشغيل المستمر رغم الظروف الجوية.
وقال المهندس بكر الرواشدة، المدير التنفيذي لشركة توزيع الكهرباء في الطفيلة إن النظام الكهربائي مستقر في محافظة الطفيلة، حيث تم تفعيل جميع محاور خطة الطوارئ خلال موجة الحر، مع التنسيق الدائم لضمان استمرارية التيار، مشجعا المواطنين على ترشيد الاستهلاك لتجنب الضغط الزائد خلال موجات الحر.
وأضاف أن الشركة أجرت في الطفيلة أعمال صيانة لـ19 قاطعاً أوتوماتيكياً، مما ساعد في التعامل مع العشرات من الأعطال فنياً دون انقطاع واسع.
وأشار إلى أن الجهود شملت تركيب عدادات ذكية لمراقبة الاستهلاك بدقة، وكشفت عن حالات استجرار غير مشروع، وأدت إلى تحديث غرفة خوادم رئيسية وفق معايير عالمية.































