قدم إبراهيم دياز، لاعب ريال مدريد ومنتخب “أسود الأطلس”، الاثنين، اعتذاره لجماهير المغرب بسبب إهداره ركلة الجزاء الحاسمة أمام السنغال في نهائي كأس أمم إفريقيا، مساء الأحد.
وقال اللاعب المغربي عبر حسابه بمنصة شركة “إكس” الأمريكية: “روحي تؤلمني، لقد حلمت بهذا اللقب بفضل كل الحب الذي قدمتموه لي، لكل رسالة، لكل دعم جعلني أشعر أنني لست وحدي، لقد حاربت بكل ما أملك، بقلبي أولا”.
وتابع: “لقد فشلت بالأمس، وأتحمل المسؤولية كاملة، وأعتذر من صميم قلبي”.
وأضاف دياز: “سيكون من الصعب علي النهوض، لأن هذا الجرح لا يلتئم بسهولة، لكنني سأحاول. ليس من أجلي، بل من أجل كل من آمن بي، ومن أجل كل من عانى معي”.
واختتم: “سأستمر في المضي قدما حتى أتمكن يوما ما من رد كل هذا الحب لكم، وأن أكون فخرا للشعب المغربي.. ديما (جائما) المغرب”.
ورغم تسجيله 5 أهداف في البطولة ولعبه دورا رئيسيا في وصول المغرب إلى النهائي، إلا أن دياز عاش واحدة من أكثر اللحظات إيلاما في مسيرته في مباراة السنغال مساء الأحد.
وأخفق اللاعب البالغ من العمر 26 عاما، في تنفيذ ركلة الجزاء المثيرة للجدل التي احتسبت في الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، والتي كان من الممكن أن تجلب لبلاده البطولة.
وامتدت المباراة إلى الوقت الإضافي والذي شهد تسجيل باب غاي هدف الفوز لمنتخب السنغال، ليضمن له اللقب الثاني في تاريخ مشاركاته في بطولة كأس أمم إفريقيا.





























