أكد مدير مديرية زراعة العقبة المهندس ثائر الرواجفة أن زراعة الزيتون تشكل أحد أهم الموارد الزراعية في المحافظة، نظراً لقيمتها الاقتصادية والبيئية، رغم التحديات المتعلقة بشح المياه وظروف المناخ الجاف.
وأشار الرواجفة في حديث خاص لـ”الرأي” أن موسم الزيتون لعام 2025 يتوقع أن يشهد إنتاجاً مبشراً يصل إلى 1212.5 طن من ثمار الزيتون، إضافة إلى 250 طناً من زيت الزيتون عالي الجودة، معرباً عن تفاؤله بتحسن مستمر في مستويات الإنتاج.
وتأتي هذه الكميات من مساحة مزروعة بأشجار الزيتون تبلغ نحو 4850 دونماً موزعة في لواء القويرة الذي يشمل الحميمة والصالحية والراشدية والقويرة، إضافة إلى 3000 دونم في الديسة و900 دونم من الحدائق المنزلية داخل عدد من التجمعات السكانية.
وبيّن أن مديرية الزراعة تعمل بشكل متواصل على متابعة المزارعين ميدانياً والإشراف على عمليات الري والتسميد ومكافحة الآفات، إلى جانب تنفيذ حملات إرشادية حول أفضل الممارسات الزراعية وطرق القطاف والتخزين السليم للثمار وزيتها، بما يسهم في تعزيز كفاءة المزارعين والارتقاء بجودة المنتج المحلي. وتشمل هذه الحملات تقديم الاستشارات حول إدارة الموارد المائية وتشجيع استخدام التقنيات الحديثة للري وأساليب الزراعة المستدامة.
ولفت الرواجفة إلى أن وجود معصرتين في المحافظة في كل من القويرة والديسة يشكل ركيزة أساسية لدعم التنمية الريفية من خلال تقليل تكاليف نقل المحصول والحفاظ على جودته، إضافة إلى توفير فرص عمل لأبناء المجتمع. وأوضح أن المديرية تقوم بترخيص هذه المعاصر ومراقبتها لضمان التزامها بالشروط الصحية والفنية والارتقاء بجودة الزيت المنتج في الأسواق.






























