أكد أمين سر النقابة العامة لأصحاب محلات تجارة وصياغة الحلي والمجوهرات، سليم ديب، أن الانتعاش الحالي في السوق «تدريجي»، ويتركز بشكل واضح على المشغولات الذهبية، بينما يشهد الطلب على المسكوكات مثل الليرات والأنصات إقبالا جيدا نسبيا من المستثمرين».
وفي تصريح «الرأي”؛ بين ديب أن «التقلبات السعرية السريعة خلال الفترة الماضية تركت السوق في حالة من عدم اليقين لدى كثير من المواطنين، ما دفعهم إلى الانتظار قبل اتخاذ أي قرار بالشراء أو البيع».
وأوضح أن هذه الحالة انعكست على سلوك المستهلك، حيث أصبح يتعامل بحذر أكبر مع الأسعار المرتفعة، مستشعرا أن أي خطوة خاطئة قد تؤثر على مدخراته.
من جهته، قال أحد تجار الذهب في العاصمة، يزن دعنا، أن الأسعار المرتفعة التي شهدها السوق هذا الأسبوع أعادت الطلب تدريجيا على المشغولات الذهبية، بعد فترة ركود شهدها السوق مؤخرًا.
ولفت إلى أن المواطن أصبح يتعامل مع الواقع الجديد بعد صعود الذهب لمستويات غير مسبوقة، دون تسجيل أي انخفاض يُذكر خلال الفترة الأخيرة.
وأشار إلى أن هذا الاتجاه ظهر بشكل واضح لدى المقبلين على الزواج أو الراغبين في اقتناء الحلي والمجوهرات، الذين لجأ كثير منهم للشراء رغم ارتفاع تكلفة الغرام.
ولفت دعنا إلى أن الطلب على الليرات والأنصات الذهبية لا يزال محافظا على وتيرة جيدة، كونها تُعتبر ملاذا استثماريا آمنا نسبيا، مشيرا إلى أن هذه الفئات تستحوذ على حصة مهمة من حركة البيع.
وفي المقابل، أشار إلى أن السوق لم يشهد حركة لافتة لبيع المدخرات الذهبية، موضحا أن السبب يعود إلى شريحتين: الأولى باعوا ما يملكون من ذهب عند موجة ارتفاع سابقة، والثانية يترقب أصحابها مزيدا من الصعود قبل اتخاذ قرار البيع.
وحذّرت النقابة الراغبين في شراء الذهب من الاعتماد على العروض غير الموثوقة، داعية إلى التواصل مع لجنة النقابة للتحقق من الفاتورة والوزن والعيار والأجور، وشدّدت على ضرورة الشراء من المحلات التجارية المرخصة وطلب فاتورة رسمية ومختومة، حفاظا على حقوق المستهلك.
الرأي






























