ينصّ الدستور الأردني على مواصفات العلم الأردني، حيث حدّدت المادة الرابعة منه شكل الراية ومقاييسها بدقة، إذ تكون بطول يساوي ضعف العرض، وتُقسم أفقياً إلى ثلاثة أشرطة متساوية ومتوازية: الأسود في الأعلى، والأبيض في الوسط، والأخضر في الأسفل، مع وجود مثلث أحمر قائم من جهة السارية، تتوسطه نجمة بيضاء سباعية الأشعة ذات دلالات رمزية ودينية ووطنية.
ويُنظر إلى العلم الأردني بوصفه أحد أهم رموز الدولة وهويتها الوطنية، إذ يعكس مشاعر الانتماء والولاء، ويجسد الذاكرة الجمعية للأردنيين عبر محطات تاريخية بارزة، ارتبطت بمسيرة بناء الدولة وتطورها السياسي.
ويشير سجلّ الأحداث الوطنية إلى أن العلم كان مرفوعاً خلال انعقاد المؤتمر الوطني الأردني الأول عام 1928، والذي شهد مشاركة واسعة لشخصيات وطنية بارزة أكدت على مبادئ السيادة واعتبار الشعب مصدر السلطات وحماية مصالح الوطن.
كما ارتبط العلم بإعلان استقلال المملكة الأردنية الهاشمية في 25 أيار 1946، الذي مثّل محطة مفصلية في تاريخ الدولة، أنهت فترة الانتداب البريطاني ومهّدت لإعلان السيادة الكاملة ومبايعة المغفور له الملك عبد الله بن الحسين ملكاً على البلاد.
ويعود استخدام العلم الأردني بصورته الحالية إلى عام 1922، وهو مستمد من راية الثورة العربية الكبرى التي انطلقت عام 1916، حيث ترمز ألوانه إلى الحضارات العربية الإسلامية؛ الأسود للدولة العباسية، والأبيض للدولة الأموية، والأخضر للدولة الفاطمية، بينما يرمز المثلث الأحمر إلى الأسرة الهاشمية، وتعبر النجمة السباعية عن السبع المثاني في القرآن الكريم، بما يحمله ذلك من دلالات روحية ووطنية جامعة.






























