نغم الحجي – الوثيقة
بعد أحداث ٧ أكتوبر الأخيرة، أثبت الأردن مرة أخرى موقفه الثابت والداعم للقضية الفلسطينية وحقوق الأشقاء في فلسطين. القيادة الهاشمية، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، أظهرت حنكة سياسية ودبلوماسية عالية، مؤكدة التزام المملكة بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في مواجهة التحديات الأمنية والسياسية والإنسانية.
الحكومة الأردنية عملت بسرعة وفعالية لتنسيق المساعدات الإنسانية وتوفير الدعم للشعب الفلسطيني، سواء عبر القنوات الرسمية أو من خلال المبادرات الشعبية، مما يعكس عمق الروابط التاريخية والاجتماعية بين الأردن وفلسطين. الأردن لم يقتصر على الدعم الميداني، بل لعب دورًا محوريًا في الساحة الدبلوماسية، رافعًا الصوت الأردني في المحافل الدولية للدفاع عن حقوق الفلسطينيين والحفاظ على استقرار المنطقة.
هذا الموقف يعكس رؤية القيادة الأردنية الواضحة في تعزيز الأمن والسلام الإقليمي، والحفاظ على وحدة الصف العربي، مع التأكيد على أن الأردن لن يتخلى عن دوره التاريخي تجاه فلسطين. الشعب الأردني يثمن هذا الموقف ويقف خلف قيادته، معربًا عن فخره بحكمة جلالته وفاعلية الحكومة في إدارة الأزمة.
في خضم الأحداث المعقدة، يؤكد الأردن أن دعمه لفلسطين ليس مجرد موقف سياسي، بل تعبير عن التزام أخلاقي وإنساني ثابت، يضع المملكة في مقدمة الدول العربية التي تحرص على حماية حقوق الأشقاء الفلسطينيين وتعزيز الاستقرار والسلام في المنطقة.































